القائمة الرئيسية

الصفحات

لا شئ يُفسد أعراف الطعام الصحية أكثر من وجبه بيتزا أو بولة آيس كريم بوقت متأخر ليلًا. كلما يداهمك الجوع في نصف الليل، فمن العسير مقاومة أكلة خفيفة لإسكاته، على الرغم من أن الأبحاث قد أظهرت أن هؤلاء الذين يأكلون في أوقات متأخرة ليلًا يلتهمون نحو أربعمائة سُعر حراري إضافي، إذا ما قورنوا بالذين يتجنبون تلك العادة. الإشكالية الكبرى ليست في عدد السُعرات الإضافية المكتسبة، فغالبًا ما تتألف هذه الأكلة من عناصر غير صحية. الأمر الذي يجعل إلتزامك بنظام غذائي صحي خلال اليوم لا فائده منه!

لماذا يضربنا الجوع بشدة عقب العشاء؟




تقول مختصة الغذاء المشهورة سامانثا ف.جرانت :"مُعظم الناس يكونوا مشغولين طوال اليوم الأمر الذي يضطرهم لتجاهل وجبتي الإفطار والغداء وبحلول الليل تبدأ المجاعة الكبرى!"، حيث أن مُعدلات السيرتونين - هرمون السعادة - تهبط بقوة في الليلً، الأمر الذي يجعلنا نتوق إلى الأكل أملاً في الاستحواذ على قليل من السرور.  الكمية الوفيرة من الناس أيضًا قد اندمجوا أثناء أعوام في طقوس تؤدي للأكل في أوقت متأخرة، مثل تناول وجبات خفيفة خلال مُشاهدة التلفزيون أو الإستمتاع بطبق من الحلوى في أعقاب أكلة العشاء.

لماذا نجوع فى اواخر الليل !


الإسراف في تناول الأكل ليلًا يُمكن أن يكون السبب في نتائج سلبية على جسمك, وتشمل عُسر الهضم وحرقة المعدة,
تقول مختصة الطعام لورين كورنيل : "الغذاء يُمكن أن يتداخل كذلكً مع سلوكيات الغفو ويؤثر على سلاسة الساعة البيولوجية للجسد".

إذا كُنت من هؤلاء المُغرمين بجولات البُرجر اواخر الليل, أو تحب تدليل معدتك بوجبة قبل النوم, إليك قليل من الإرشادات من أهم أخصائيي الغذاء لمُساعدة معدتك في المكافحه من دون أكل أثناء اوقات الليل المتأخره الطويلة!

- ابق جسمك مرتوياً

تقول مختصة الغذاء نارينا ميناسيان :" يلزم شُرب 64 وقية من الماء كحد أدنى كل يومً". "فإبقاء الجسد مُتشبع بالماء سوف يعين على تخفيض التوق القوي للطعام". حاول أن تحصل على كوب من الأعشاب أو الشاي منزوع الكافيين، فهذا لن يعين فحسب في تشبيع الجسد بالماء، بل ايضا سيحل محل الوجبات الخفيفة في الليلً.

- تناول إفطار غني بالبروتين

إبدأ يومك بجرعة من مكملات البروتين منزوع الصويا, أو قليل من البيض والخضروات للبقاء متماسك طيلة اليوم.
تقول جرانت:" البروتين في الصباحً يعين في زياده كميات هرمون "اللبتين" عندنا, والذي يقوم بدوره في إنعاش الجسد من الشحوم الزائدة والشعور بالامتلاء مراحل أطول".
الغذاء باكراً يُجنبنا الإحساس بالجوع في أوقات متأخرة ليلًا.

- تناول عشاءك بتأنٍ

تقول ميناسيان:" عوضاً عن الجلوس أما التلفزيون أو الكمبيوتر, تناول طعامك على المائدة".
" تمتع بطعامك واندمج في نكهته ". فكلما قضيت وقتًا أطول في تناول عشاءك, متى ما أعطيت لمخك وقتًا أطول ليترجم علامات الإمتلاء.

- تناول أكلة خفيفة كل ساعتين إلى ثلاث ساعات


تناول أكلة خفيفة وصحية سوف يعزز شعورك بالرضا خلال اليوم وطوال الليل. فتناول الوجبات الخفيفة سيرفع من معدّل الطاقة لديك وينظم درجة ومعيار السكر في الدم, الأمر الذي يُقيد المضى اى تناول تغذية سُكري أو دسم.
ميناسيان تُرشح تناول وجبات خفيفة مثل الزبادي اليونانية والتوت, أو الخضراوات والحمص, الأمر الذي يمنح توازن جيد بين الكربوهيدرات والبروتينات والشحوم.

- ماذا لو كُنت تميل للطعام عاطفيًا ؟

كلما تبدأ شمس اليوم بالغروب, تبدأ الإنفعالات بالظهور, وأحيانًا يبدأ الناس بالبحث عن الغذاء فقط لأجل الشعور بالملل أو عدم السعادة.
تقول ميناسيان:" عوضاً عن التصرف مع المشكلات التي تسبب هذه الإنفعالات, يميل العدد الكبير من الناس لشغل أنفسهم في الطعام, وخصوصا الوجبات العاجلة"
تمهل وحدد إذا ما كُنت جائع بشكل فعلي أو أن إنفعالًا ما هو ما يجعلك تتوق للطعام.

- عدّل روتينك عقب العشاء

إذا ما كانت إغراءات الأكل اواخر الليل مكررة لديك, حاول أن تصنع لنفسك طقوس حديثة تستبدلها برغبتك في الأكل.
تقول ميناسيان:" توجد خطه واحدة ناجحة تبقيك خارج المطبخ بعد تناول العشاء, نظف أطباقك, ثم اغسلها, وبعد هذا أطفئ أضواء المطبخ". إذا كان لمطبخك باب, أغلقه فى الحالً وعلق لافتة "المطبخ مُقفل".

- احصل على الوقت الكافى من النوم

النوم مدد كافية يعاون على الشعور بنشاط أضخم طوال اليوم. وكلما ذهبت لفراشك باكراً, كلما قللت فرص الشعور بالجوع قبل وقت النوم.
هرمونات الجوع والشبع عندنا تستند على إيقاع الساعة البيولوجية لتحافظ على وظيفتهم متكافئة.
تقول كورنيل:" كلما يُصبح نومنا مُشتتًا, أيضا تُصبح هرمونات الجوع والشبع". ولذا يجعلنا نشعر بجوع غير واقعي في اغلب الاوقات الأوقات.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات