القائمة الرئيسية

الصفحات

صلاة التراويح


صلاة التراويح، يطلق عليها كذلكً صلاة القيام، وهي الصلاة التي تصلى جماعة في ليالي رمضان، فهي من أعظم الممارسات التي نقوم بها في رمضان، وهي سنة مؤكدة عن الرسول عليه الصلاة والسلام، ولقد صلاها الرسول صلّى الله عليه وسلّم أول يوم جماعة وثاني يوم أما ثالث يوم فلقد صلاها في المنزل خشية أن تفرض علينا، ويكون موعدها من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر، وفعلها في منتصف الليل أفضل من فعلها في أوله لمن تيسر له ذاك، أما عدد ركعاتها فلم يرد حوار عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يحدد عدد ركعاتها، إلّا أنّه ثبت من فعله عليه أفضل السلام أنّه صلاها إحدى عشرة ركعة إلا أن ذلك لا يدلّ على ضرورة ذلك العدد، فيجوز الزيادة أعلاه، كأن تصلى ثلاث عشرة ركعة، وتبلغّى كذلكً 20 ركعة، وتصلّى صلاة التراويح ركعتين ركعتين مع التسليم بين كل ركعتين ومن ثم إلى أن ينهي صلاة التراويح مع إطالة القراءة، ثمّ دعاء الشفع وهي ركعتان، ودعاء الوتر ركعة واحده.


تسمية صلاة التراويح بهذا الاسم




مبرر تسمية صلاة التراويح بذاك الاسم


صلاة التراويح لها أجرٌ كبير عند الله تعالى، فهي أفضل صلاة بعد الفريضة، فهي تقربنا إلى الله عزّ وجلّ، وتثبت إيماننا، وتوقينا من الفتن، مثلما أنها من موجبات دخول الجنة، والوصول إلى الدرجات العالية فيها، وتنجينا من عذاب نار جهنم، وتكون سبباً في استجابة الصلاة، وهي تعصمنا من المعاصي، وتكون دافع في مغفرة ذنوبنا ما تقدم منها وما تأخر، وسبيل إلى تكفير سيئاتنا، مثلما أنّها تصلح فساد القلوب وتريحها بالتقرّب إلى الله تعالى، وبها يعزنا الله تعالى لنكون أشرف العباد، ويلحقنا الله بركب الشهداء والصالحين والصحابة رضوان الله عليهم، مثلما أنّ صلاتها مع الإمام والبقاء بصحبته إلى أن يكملّ الصلاة، لها أجر كبير، حيث يجزينا الله تعالى مكافأة قيام ليلة كاملة، لذا وجب علينا الحرص على أدائها جماعة، لنأخذ أجر صلاة الجماعة.

فضل صلاة التراويح


صلاة التراويح لها أجرٌ عظيم عند الله تعالى، فهي أفضل صلاة حتى الآن الفريضة، فهي تقربنا إلى الله عزّ وجلّ، وتثبت إيماننا، وتوقينا من الفتن، مثلما أنها من موجبات دخول الجنة، وإتيان الدرجات العالية فيها، وتنجينا من بأس نار جهنم، وتكون سبباً في رد فعل الصلاة، وهي تعصمنا من المعاصي، وتكون دافع في مغفرة ذنوبنا ما تتيح منها وما تأخر، وسبيل إلى تكفير سيئاتنا، مثلما أنّها تصلح فساد القلوب وتريحها بالتقرّب إلى الله تعالى، وبها يعزنا الله تعالى لنكون أشرف العباد، ويلحقنا الله بركب الشهداء والصالحين والصحابة رضوان الله عليهم، مثلما أنّ صلاتها مع الإمام والبقاء بصحبته إلى أن يكملّ التضرع، لها أجر ضخم، حيث يجزينا الله تعالى مكافأة قيام ليلة كاملة، لذا وجب علينا الحذر والتدقيق على أدائها جماعة، لنأخذ أجر صلاة الجماعة.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات